معرفة الانبياء بطب الأبدان

بواسطة سبتمبر 22, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

قد أوحى الله لأنبيائه كثيرا من أسرار النباتات لتكون مُعينًا للناس في حياتهم ولتشفيهم من أمراضهم فيتوجهوا إلى الخالق بالشكر والحمد قال السيوطي: “والأحاديث المأثورة في علمه – صلى الله عليه وسلم – بالطب لا تحصى، وقد جمع منها دواوين، واختلف في مبدأ هذا العلم على أقوال كثيرة، والمختار أن بعضه علم بالوحي إلى بعض أنبيائه، وسائره بالتجارب لما روى البزار والطبراني عن ابن عباس عن النبي – صلى الله عليه وسلم: «أن نبي الله سليمان كان إذا قام يصلي رأى شجرة ثابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ ، فتقول: كذا، فيقول: لأي شيء أنت؟ ، فتقول: لكذا، فإن كانت لدواء كتبت، وإن كانت من غرس غرست» –   وفي التوراة نحو هذا الحديث إذ ذكرت معرفة سليمان بالنباتات الطبية.

وقد ذكر علماء الطب النبوي كثيرا من الأخبار التي تدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بخواص الأدوية وبعض كيفياتها من حرارة ويبوسة وبعض أفعالها من إسهال وقيء.

وثبت عنه – صلى الله عليه وسلم – أنه طبَّ كثيرا من الأمراض ووصف الأدوية النباتية والحيوانية والحجامة والفصد والكي لأصحابه كما أرشدهم إلى الذهاب إلى الطبيب دون إنكارٍ لدوره ووظيفته، وهذا مبثوث في الصحاح والمسانيد وجمعه العلماء في كتب سميت بالطب النبوي ومن أحسنها: كتاب ابن القيم وكتاب الذهبي.

لكن ينبغي معرفة أن كثيرا من الأدوية المذكورة في كتب الطب النبوي ليست على إطلاقها بل هي من العام المخصوص التي تحتاج إلى خبير يضعها في مواضعها قال النبي صلى الله عليه وسلم:” الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم ولذعة بنارٍ إن وافقت الداء”.

قال الطبيب الفرنسي كلوت بيك وهو من أطباء القرن التاسع عشر في كتاب كنوز الصحة ص201 في أهمية الفصد والحجامة:” اعلم أن الفصد واسطة عظيمة في شفاء أغلب الأمراض فيجب على أغلب الناس بل جميعهم أن يتعلموه لا سيما من لم يكن بقرب الطبيب”.

معرفة أئمة الإسلام بطب الأعشاب

لما كان هذا العلم من علوم النبوة اشتغل العلماء به وعملوا به ما أمكن ومن هؤلاء الأئمة الشافعي وأحمد بن حنبل وجعفر الصادق.

فقد ذُكِرَ أنَّ هارون الرشيد سأل الشافعي عن علمه بالطب فقال: أعرف ما قالت الروم مثل أرسطاطاليس، وجالينوس وبقراط.

وكان الشافعي يقول: “علم الفقه للأديان، وعلم الطب للأبدان”. وكان عارفا بخصائص الأطعمة والأشربة والأدوية، ومن أقوالهِ:

أربعة تقوي البدن: أكل اللحم، وشم الطيب، وكثرة الغسل من غير جماع، ولبس الكتان.

وأربعة توهن البدن: كثرة الجماع، وكثرة الهم، وكثرة شرب الماء على الريق، وكثرة أكل الحموضة.

وقال: لم أر شيئاً أنفعَ للوباء مِنْ دهن البنفسج، يدّهن به ويشرب.

وقال: أخذت اللُبان -وهو الكُنْدُرُ- سنةً للحفظ، فأعقبني صبَّ الدم سنة – أي البواسير -.

وقال: كان لي غلام أعشى لم يكن يبصر باب الدار، فأخذت له زبادة الكبد فكحلتهُ بها فأبصر.

وروي عن طبيبٍ بمصر حاذقٍ أنه قال: ورد الشافعيُّ مصر وقعد إليَّ، فما زال يذاكرني بالطب حتى ظننت أن طبيب العراق ورد علينا – من كتاب مناقب الشافعي للبيهقي.

وكان الإمام محمد بن علي الباقر وابنه جعفر الصادق على دراية بالطب فقد قال الباقر جامعا وسائل العلاج القديم كلها: «طبّ العرب في سبعة: شرطة الحجامة، والحقنة، والحمّام، والسعوط، والقيء، وشربة عسل، وآخر الدواء الكي »

وقال جعفر الصادق: اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، وقال: لو اقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم. وقد روي عنه الكثير من خصائص الأعشاب والنباتات ومنافعها للأمراض.

أما الإمام أحمد بن حنبل فكان عارفا بالطب يركب الأدوية من الأعشاب فمما رواه الذهبي في كتابه الطب النبوي: قال المروذي: قلت لأبي عبد الله: أجد في رأسي صداعا فقال: سهل طبيعتك فإنه من يبس الطبيعة. ثم قال : أعطيك من حبٍّ أعمله فاشرب منه بالليل.  وذكر من صنعته: إهليلج أصفر وأسود ومصطكى وصبر.

وكان أحمد بن حنبل يتعالج بالحجامة ويحتجم أي وقت هاج به الدم، وأي ساعة كانت.

قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن شرب أبوال الإبل؟ فقال: أما من علةٍ وسقمٍ فنعم، وأمَّا رجلٌ صحيح فلا يعجبني أن يشرب أبوال الإبل.

قال المروذي: سمعت رجلًا يشكو إلى أبي عبد اللَّه: إني أجد ضربانًا في إبهامي؟ فقال: هذِه تخمة الماء، وأرى أن يُقِلَّ من شرب الماء بالليل.

واستمر هذا العلم عند علماء المسلمين فتجد منهم من تعلم الطب النبوي وطب الأعشاب ليصفه للناس احتسابا لوجه الله تعالى.

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

سيتم عرض الكتاب ان شاء الله  بنسخته الرقمية للتحميل من هنا مباشرة قريبا جدا