قوانين الاستفراغات

بواسطة سبتمبر 22, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

الاستفراغ لازم في كثير من الأمراض وهو نصف العلاج وقد أثبت الأطباء من العرب والأوروبا والهند والصين نجاح هذا العلاج في حالات لا تحصى. قال العلامة الرشيدي في العمدة ناقلا عن مشاهير الطب الأروبي في عمدة المحتاج عن أهمية الاستفراغ: “هناك أمراض خطرة المبدأ انقطع سيرها باستعمال تلك الأدوية المعرقة أو المدرة للبول والطمث أو المقيِّئة”.

ونعني بالاستفراغات: الفصد والحجامة والقيء والإسهال والحقنة والتعريق وإدرار البول، ولا بد فيها من اتباع القواعد خاصة في الفصد والقيء وإلا جاءت النتائج عكسية وأثرت على عموم الصحة. ومن هذه القواعد المبثوثة في كتب الطب العربي اليوناني ولم أرَ من جمعها:

– الأمراض العارضة من الأخلاط الفاسدة لا يتأتى قطع أصلها من غير إنضاج لها لأنها ثابتة راسخة والمقصود من الإنضاج تعديل قوام المادة ليسهل خروجها بالقيء والإسهال والفصد. فلا بد من الاستفراغ إن كان الخلط ناضجا ثم التحليل لأن التحليل من غير استفراغ يسهل نفاذ المادة الممرضة إلى الأعضاء فيصعب إخراجها. وقد يحرك الاستفراغ عللا عظيمة لذا فتركه أولى إلا عند الضرورة فيستعمل منها القدر اليسير.
– كل مرض يسكن بغير استفراغٍ ظاهرٍ أو خُرَّاج فإنه يعود بأخبث منه؛ ولذلك كثرت أمراض القلب والسكري والأورام وصعب علاجها.

– إذا فصدت أو استفرغت وبقي الوجع ثابتا فعليك بالأدوية المحللة والأشربة الملطفة والضمادات، وإذا كمَّدت قبل الاستفراغ جذبت المادة من الأعضاء المجاورة الى العضو.

–  وقت الحاجة إلى الاستفراغ عند الامتلاء خوفا من السدد والانفجار بشرط القوة فإن وجدت القوة فلا محذور، ولا يجوز الاستفراغ على خلاء وضعف ولا يجوز قبل الإنضاج ما لم تكن تخمة. ويجب تقليل الغذاء وترقيقه قبل يوم الاستفراغ.

– من علامات صحة الاستفراغ: وجود الخفة والراحة بعده وقد تظهر بعد ثلاثة أيام.

– أكثر الناس حاجة إلى الاستفراغ أهل الدعة والمناطق الباردة والغذاء الغليظ وأبعدهم عنه أهل العمل الشديد كالحداد والخباز.

– الاستفراغ الكلي للجسد هو الفصد فيجب تقديمه على غيره من الاستفراغات ما دامت القوة محتملة، وإذا كانت الأمعاء قابضة وهو ما يسمى بالإمساك فيقدم المسهل والقيء.

– متى أعقب المستفرغ للبلغم النوما والعطش فقد نقى البدن ونجح الدواء.

– لا يجوز الفصد والقيء والإسهال لحبلى.

وسنذكر قانون كل واسطة من هذه الوسائط العلاجية الثمينة.

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

هبة الرحمن في طب الإنسان

خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي

 الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني