تعدد أمراض القلب وسهولة العلاج

بواسطة سبتمبر 22, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

فإذا عرفنا هذا الأمر سهل علينا العلاج، ولذلك سنقتصر على معالجة هذين المظهرين من أمراض القلب، لكن سنقدم قبلها بذكر مقدمة حول القلب:

القلب: هو الجزء الرّئيس لجهاز الدّوران في جسم الإنسان، وهو عبارة عن مضخّة تضخ الدّم إلى أجزاء الجسم المختلفة والرّئتين. يوجد القلب في القفص الصّدري بين الرّئتين، ويكون مائلا قليلا نحو اليسار، ويستقرّ فوق عضلة الحجاب الحاجز التي تفصل الصّدر عن التجويف البطنيّ.

يُقسم القلب إلى نصفين مُنفصلَين تماماً، وهو مكوّن من أربع حجرات، ويحيط به كيس مليء بسائل يُسمّى غشاء التّامور. وللقلب حالتان اثنتان:

انقباضيّة : في هذه الحالة ينقبض البطينان، الأيمن والأيسر، فيضخان الدم إلى الأوعية الدموية وعبرها إلى الرئتين وبقية أعضاء الجسم. البطين الأيمن ينقبض قبل البطين الأيسر بقليل.

انبساطيّة:  يتمدد (يرتخي) البطينان الأيمن والأيسر فيمتلئان بالدم القادم من الأُذينين الأيمن والأيسر. ومن ثم تبدأ الدورة من جديد.

ينبض قلب الإنسان البالغ 70 مرّةً في الدّقيقة في حالة الراحة، و200 مرّةٍ عند ممارسة التّمارين البدنيّة المُكثَّفة. يضخّ القلب ما يقارب 1.3 غالون (الغالون = 4.5 لتر) من الدّم أثناء دقيقة واحدة. يُنهي الدّم دورته في الأوعية الدّمويّة في الجسم أثناء عشرين ثانيةً فقط. وينبض 100 ألف نبضةٍ في اليوم تقريباً، ويضخّ ما يقارب 5000 غالونٍ من الدم إلى جميع أجزاء الجسم خلال 24 ساعةً.
يتدفّق 20% من إجمالي الدّم إلى الكلى، و15% إلى الدّماغ، بينما يتدفّق 5% من إجمالي الدّم لتغذية عضلة القلب عبر الشّرايين التّاجيّة. إنّ تدفّق الدّم ببُطءٍ، يؤدّي إلى زيادة تراكم الكولسترول في الشّرايين، ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

ومن وسائل حماية القلب الرياضة وتقليل الكوليسترول والتغذية الصحية وتقليل التوتر والغم والإقلاع عن التدخين فالتدخين يساعد على تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين، وزيادة خطر تصلّب الشرايين، ممّا يزيد الجهد على عضلة القلب.

خفقان القلب

قال في كنوز الصحة 137 : الخفقان هو شدة ضربات القلب وتواترها عما كانت عليه في الحالة الطبيعية. ومن أعراضه : عسر التنفس وهزل وإغماء في بعض الأحيان وإذا لم يعالج يصفر لونه فإما أن يموت أو يصاب بالاستسقاء .

أسبابه :

  1. الأشغال الشاقة لا سيما العقلية .
  2. الإفراط من المآكل.
  3. احتباس العرق أو داء جلدي.
  4. كثرة الجماع والاستمناء.
  5. سوء الهضم وضعف الدم والهستيريا. انظر: كفاية العوام 189

فإن كان سببه وقتيا كالانفعال النفساني زال مع زوال سببه وإن كان دائما كان ناشئا عن تغير في جوهر القلب كضموره أو غلظه أو ناشئا عن مرض في عضو مجاور كالرئة .

وعلاجه :

  1. الفصد من باسليق اليد اليسرى أو حجامة الكاهل وما بين الكتفين إن كان المريض قويا ويظهر منه علامات الامتلاء الدموي وإلا فليحذر .
  2. شراب الأشربة الباردة كالليمون والبرتقال .
  3. التغذية بالأغذية الجيدة اللطيفة كمرقة اللحم .
  4. إذا أزمن وضع منفطة على قسم القلب مرارا أو يكوى القسم المذكور .

ومن النزهة المبهجة : فصد الباسليق من اليد اليسرى في الحار ثم يعطى المنعشات مثل ماء الفواكه والقثاء والخيار، وإن كان الخفقان ثقيلا فالزنجبيل بماء التفاح .

ومن الزمرد : معجون الصندل عجيب في دفع الخفقان ولو بعد اليأس وصفته : صندل أبيض 30 درهم، ماء التمر الهندي ، ماء الرمان الحامض مع السكر  ويُقوَّم.

ومن المجرب للخفقان الحار : شراب الأترج بماء الورد والسكر .

ومن تسهيل المنافع ص 100 : لوجع القلب : السكر مع قليل القرنفل ويشرب باللبن بكرة وعشية ويقلل المآكل  ، وإن كان معه يرقان فدواؤه بأدوية اليرقان ، وفي المصطكى مع ماء الورد كفاية .

ومما ينفع القلب : صفرة البيض ، وحصى اللبان ، والكزبرة تقوي القلب وتُفرِّحه وكذا المسك ، والماء المطفأ فيه الحديد أو الذهب أو الفضة ، يقوي القلب ويذهب الخفقان، والكراويا والسفرجل .

والماء البارد ينفع من الغشي إذ تجرع منه جرعات ، وشم القناء يفيق المغشي عليه ، وأكل البطيخ والقرع والخيار مفيد وماء النعنع والتمر الهندي .

ومن علاج الخفقان أيضا : 2 غم من النوشادر مع فنجان ماء ، ويجب تخفيف الشاي والقهوة والتبغ. انظر: كفاية العوام 289

فائدة: خفقان القلب يكون عن حرارة إما مع غلبة دم أو صفراء ويعالج بالفصد والتضميد بالصندل والكافور وأكل التفاح والسفرجل والليمون.

وقد يصل كثرة الخفقان إلى تشنج القلب وأكثر ظهوره في المتقدمين في السن وتتميز بألم حاد ناخس وعسر تنفس فيشعر المريض بأن الموت قد جاءه ، وتدوم النوبة دقيقة أو أكثر ، وقد تحدث عند التعب الشديد مثل : صعود محل عال أو طعام ثقيل لا سيما في الليل وعلاجه ما مر سابقا .    

أعراض بطء ضربات القلب:

عندما تصبح ضربات القلب أبطأ من المعتاد يمكن أن تظهر الأعراض التالية: الذبحة الصدرية؛ والتي تتمثل بالشعور بألم في الصدر. صعوبة التركيز. الارتباك والتشوّش الذهني. مواجهة صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية. الدوخة والشعور بثقل في الرأس. التعب الجسدي والإرهاق. خفقان القلب. صعوبة أو ضيق التنفس. التعرّق. الإغماء.

أعراض تسارع ضربات القلب:

من الأعراض التي يمكن أن ترافق تسارع ضربات القلب: ضيق أو صعوبة التنفس. الدوخة، وقد يصل الأمر للإغماء وفقدان الوعي. الشعور برفرفة في الصدر. الشعور بألم في الصدر. الضعف والتعب الجسدي المفاجئ.

لأمراض القلب تنفع منفعة ظاهرة : أترج بسباسة ذهب الجوزبوا الرمان.

 

فصل في الغشي ( الإغماء )

قال في كنوز الصحة 138 : وهو ناشئ عن وقوف فعل القلب فتقف حركة التنفس فيفقد الإحساس والحركة ، مع صفرة لون وعرق بارد .

أسبابه :

  1. الضعف العام والجوع المفرط والإسهال الشديد
  2. الانفعالات النفسية الشديدة كالغيظ والعشق.
  3. استنشاق الروائح الكريهة.
  4. وقد يكون لورمٍ في القلب أو ما يجاوره وهو منذر بالموت.

علاجه :

  1. يوضع وضعا أفقيا وتحل ملابسه إن كانت ضيقة ويرش وجهه بالماء البارد
  2. يستنشق الروائح القوية كالايتير وروح النوشادر والخل
  3. ومن النزهة : علاجه كل ما أنعش الروح شما وأكلا كالريحان والورد والفواكه والمسك

ومن الزمرد : تقوية القلب بشم الكافور والمسك والصندل والزعفران والقرنفل وشم الخيار عجيب الخاصية ودلك القدمين ، ومن المجرب : ماء التفاح بماء اللحم .

شراب التفاح المركب : لا يعادله شيء في تقوية الأعضاء الرئيسية والاشتهاء ودفع الخفقان والوسواس وحفظ الجنين فاحفظه ، صفته : يدق التفاح المقشر المنقى ويطبخ كل كمية منه بعشر أمثاله ماء حتى يذهب الربع ويضاف إليه سدسه ماء الليمون ، وأنيسون ومصطكى وهيل وقرنفل وبسباسة من كل واحد 15 غرام مدقوقة ويقوم بالسكر .

ومن أراد حفظ القلب فيلزم : الورد والتفاح والرمان المر وحماض الأترج في الأوقات الصيفية، والقرنفل والهال والزعفران والمرجان والمسك في الشتوية ، مفردة أو مركبة بحسب الحاجة .

ومن مرطبات القلب : لعاب السفرجل والقطونا. (من الأمراض المكتشفة في العصور الحديثة مرض تيبس القلب وجفافه)

ومن مسخناته ومجففاته : الزعفران والقرنفل والجوزبوا والهال (من الأمراض المكتشفة حديثا ترهل القلب وانصباب سوائل مصلية فيه) ، ومبرداته : الرمان والأترج والليمون والكسفرة والصندل والكافور .

تنبيه: أمراض القلب الدقيقة كثيرة منها التهاب أغشيته وصماماته وينبغي تسليمها لجراح ماهر لكن جراحة القلب خطيرة ويهلك فيها الكثير، وما ذكرناه من مقويات القلب ومنشطاته فيه فائدة عظيمة لمن فهمه.

 

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

هبة الرحمن في طب الإنسان

خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي

 الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني