الحاجة إلى طب بديل

بواسطة سبتمبر 22, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

لقد كثرت الأخطاء في الطب الحديث، وزادت الآثار السلبية للأدوية الكيماوية بما لا شك فيه عند العقلاء فأكثر من 51 % ممن يعالجون من السرطان يموتون بعد فترة قليلة وأن أقل من 10% من مرضى سرطان الرئة يشفون (بل ما زال الطب الحديث يجهل أسباب تكون الأورام في الجسم) وما يقرب من 20 % ممن يراجع المستشفيات يكون السبب ناتجا من آثار الأدوية الحديثة، وظهر في الأبحاث مؤخرا أن عمليات استئصال بعض الأعضاء كالرحم والمرارة والكلى مما يولد خللا كبيرا في الجسم.

 مع أن في الطب القديم ما يغني عنها إذا اتُبِعت قواعده بدقة، بل يتعجب الباحث حين يرى استخدام القدامى للمعادن كالحديد وكبريتات النحاس والخارصين والرصاص في الأدوية استخداما لا يختلف عن استخدام الطب الحديث لها.

بل يزداد الباحث عجبا حين تجد القدامى يربطون بين مرض السرطان واختلال عمل الطحال وهو ما كشفه الطب الحديث مؤخرا في سرطانات الدم والعظام والغدد اللينفاوية.

واستخدام الأعشاب لعلاج الأمراض يكثر بين المجتمعات غير الصناعية، وغالبًا ما يكون ثمنه أقل من شراء الأدوية الحديثة. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن 80 في المائة من سكان بعض دول آسيا وإفريقيا حاليًا يستخدمون أدوية الأعشاب من أجل بعض أوجه الرعاية الصحية الأساسية.

 وتمتلك العديد من هذه المواد الكيميائية النباتية آثارا مفيدة للصحة على المدى الطويل إذا استخدمها الإنسان ، فيمكن استخدامها بفعالية لعلاج الأمراض التي تصيب الإنسان. وقد تم عزل ما لا يقل عن 12000 من هذه المركبات حتى الآن؛ والذي يقدر بأقل من 10٪ من المجموع الكلي.

ومن القواعد المقررة أن الأدوية النباتية أبطءُ فعلا لكن أثرها على الصحة أطول والأدوية المعدنية بالعكس مع وجود سمية فيها.

كل هذا يحثنا على إيجاد بديل عن الطب الكيماوي يكون أكثر أمانا وأقل تكلفة وأثبت نجاحه في مئات السنين عند أمم كثيرة، ولا يعني ذلك ترك ما اكتشفه الطب الحديث بل لا يكتمل الطب إلا بالجمع بين مجربات الطب القديم والطرق الحديثة لاستخلاص الدواء مع الأساليب غير التقليدية كالحجامة والإبر الصينية ومعرفة بعض النظريات في الطب العربي اليوناني التي تفسر الأمراض تفسيرا أوليا ناجحا في كثير من الأحيان.

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

هبة الرحمن في طب الإنسان

خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي

 الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني