التنبيه بالكي والكهرباء والإبر

بواسطة سبتمبر 21, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

قانون الكي والتنبيه بالحراريق والكهرباء والإبر الصينية

الكي يكون بالنار أو بالحديد المحمى أو بالمركبات الكاوية كالبوتاس والصودا الكاوية وأفضل الكي بالذهب،  والكي والحراريق لها فوائد عديدة منها تنبيه الموضع وإحداث تصريف للدم فيه فيضعف الالتهاب لكنه آخر العلاج، ومن تأثيراته إسخان الموضع وتجفيفه قال في الأرجوزة السينائية:

وما تكوي أنت في الأبدانِ       فهو لقطع الدم والشريانِ

ومن عروق بُترت كباري         أعيى الطبيبَ دمُّهُنَّ الجاري

وفي جسوم رطبة تجفيفا       وفي لحوم رخوة تكثيفا

وكي تسخن جسوما بردت     وتمنع البلات مهما اطردت

أما الحراريق فقد تكون من بوتاس كاوي أو صودا كاوية أو نترات الفضة المسمى بحجر جهنم، وتبقى لساعات، ومتى أمكن إحداث الكي بغير الحديد فلا يعدل إليه وأسهل أنواعها وضع الماء الساخن على العضو، ولكنه خطير.

قال في كنوز الصحة 198:”الحراريق تستعمل في الطب على هيئة لصقة لتجذب الأخلاط الفاسدة وتخرجها إلى الظاهر أو تحدث تصريفا لمرض باطن كما يحدث ذلك في التهاب المخ والرئة، وتسمى المنفطات.

ومن مواضع الحراريق:

  1. قفا الرأس: لأمراض المخ والعينين والفم والأذن والصداع. وتكون صغيرة كالدرهم.
  2. خلف الأذن لأمراض الأذن.
  3. على الصدغين: في الرمد.
  4. على الصدر في أمراض القلب والرئة وتكون كبيرة.
  5. على البطن: في المغص الحاد وأمراض أعضاء البطن.
  6. بقية أجزاء الجسم: في الآلام العصبية والنزلات المزمنة.

العلاج بالإبر الصينية:

أما العلاج بالإبر الصينية فلم يكن معروفا عند العرب والأوروبيين وأول ما انتشر عندهم في بداية القرن التاسع عشر ودعا بعض الأطباء لاعتماده في العلاج. وقد نقل الرشيدي عن بعض أطباء أوروبا كتروسو وكلوكيه أنهم مدحوا هذه الوسيلة جدا في علاج أوجاع المفاصل”الروماتيزم” والعضلات والأوجاع العصبية والتقلصات كالقيء فكانت تظهر النتائج في نفس الساعة أما في الحميات فغير نافعة. وقد جربوها على حيوانات أغرقوها ففقدت الحياة لساعات ثم قاموا بتنبيه ألياف قلوبها وحجابها الحاجز بواسطة غرز الإبر فيها فرُدَّت لها حياتها وتنفسها. عمدة المحتاج 3/ 731

ورأوا أنه لا خوف من غرز الإبرة لدقائق ولكن إذا طال الوقت لساعات أدى إلى التهابات واحتقانات.

وأن أفضل الإبر البولاد والذهب والبلاتين، وأن دخول الإبرة بحسب كثافة العضو، ومن المرضى من يشعر بوخز مؤلم أو خدر أو رعشة مع برد موضعي أو عرق كثير وحرارة.

ورأى بعضهم منع وضعها على الأعصاب لكن بونيت رأى العكس إذا تيسر الأمر للضرورة.

واليوم قد اعتمدت منظمة الصحة العالمية هذه الوسيلة لعلاج بعض الأمراض وانتشرت في كثير من الجامعات الغربية وأجروْا عليها التجارب والأبحاث.

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

هبة الرحمن في طب الإنسان

خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي

 الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني