الأمزجة والأخلاط وعلاج الأمراض على العموم

بواسطة سبتمبر 21, 2019

الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني
باحث متخصص في الطب التكميلي والبديل
مؤلف كتاب هبة الرحمن في طب الإنسان
(خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي)

المئات بحمد الله قد استفادوا من علم الدكتور مصطفى وخبرته وتجربته في طب الأعشاب، الطب النبوي والطب البديل!

  • ان كنت تود ان تتحدث الى الدكتور مصطفى عن أي عشبة او الطب النبوي
  • إذا أردت أن تجرب وسيلة من وسائل الطب البديل الآمن بعيدا عن الدجل ..
  • إذا تعبت من كثرة التشخيص وآثار الأدوية الكيماوية وأحببت أن تعرف حالتك في الطب العربي اليوناني

الأمزجة والأخلاط وعلاج الأمراض على العموم

الأمزجة والأخلاط:
يقسِّم الطب العربيُّ اليونانيُّ السوائلَ الأساسيةَ في جسم الإنسان إلى أربعة رئيسة وتدعى بالأخلاط وهي: الدم – وهي أكبرها- والبلغم – المخاط – والصفراء -وينتجها الكبد – والسوداء – ولم يتم كشفها بالتحديد في الطب الحديث وفي الطب القديم عليها دلائل كثيرة- واختلال هذه المواد في الجسم يولد الأمراض، وقد ذكر العلامة الرشيدي أن المذهب القديم تأسس عليه معظم معرفتنا بالأمراض.

واختلال الأخلاط إما ينشأ من اختلال في الأغذية والأشربة أو تغير في البيئة المحيطة كالحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وأضاف الطب الحديث تأثير الكائنات الدقيقة كالبكتيريا والجراثيم – ولكن هذه الكائنات تحتاج إلى وسط مناسب من الأخلاط لتعيش فيه -.

وعلى ذلك فعلاج الأمراض يكون بإعادة التوازن إلى الجسم بالأغذية والأدوية. وقد قسم أطباء الطب العربي اليوناني -بالاستقراء من آلاف المشاهدات – أمزجةَ الإنسانِ إلى خمسةٍ رئيسيةٍ: الدموي والبلغمي (اللينفاوي) والسوداوي (العصبي) والصفراوي والمعتدل. ووضعوا علامات لمعرفة المزاج، منها:

الأول اللمس: فإن كان الجسم معتدلاً في الحرارة والبرودة فيكون المزاج معتدلاً، وإن كان الملمس متغيراً فيدل على حدوث الأمراض.

الثاني من العلامات: من كان ذا لحم خصب وشحم دليل على الرطوبة، وفاقدهم يدل على اليبوسة، وكثير اللحم يدل على الحرارة والرطوبة، والسمين والمشحم يدل على البرودة والرطوبة.

الثالث: من كان كثير الشعر أجعد غليظاً مع كمودة الجسم دل على الحرارة واليبوسة، وقليله وطويله ورقيقه مع بياض الجسم دل على البرودة والرطوبة.

الرابع من العلامات: بياض الجسم يدل على البرودة والبلغم، والحمار على الحرارة والدم، وإن ركّبا دل على الاعتدال، أما إفراط السواد يدل على البرودة واليبوسة.

الخامس من العلامات: هيئة الأعضاء واتساع الصدر مع عظيم حركة النبض وظهور العروق مع غلظهم في الأطراف وعِظَم العظام دل على الحرارة في البدن، وبالعكس دل على برودة البدن.

السادس من العلامات: إذا حدث حادث بالإنسان فينظر بأي كيفية حدث هذا الحادث دل على أحوال البدن؛ فإن كان الحادث عن برودة فدليل على برودة الجسم، وكذا بالعكس.

السابع من العلامات: إذا كانت طبيعة الإنسان كاملة تدل على اعتداله، وناقصها يدل على البرودة، ومشوشها تدل على حرارته، وسرعتها كذلك تدل على الحرارة، وبطؤها يدل على البرودة.

الثامن من العلامات: كثرة النوم تدل على البرودة والرطوبة، وعدمه يدل على الحرارة واليبوسة، وإذا كان بالاعتدال يورث الخصب المعتدل في البدن.

التاسع من العلامات: كثرة رائحة الفضلات تدل على الحرارة وأما بالعكس دل على البرودة.

العلامة العاشرة في انتقالات النفس كثرة وسرعة وقوة يدل على الحرارة، وبالعكس دل على الرطوبة، والدوام على اليبوسة، والزوال سريعاً دل على الرطوبة.

والحدة والجرأة والغضب منشآت عن الحرارة في البدن، والشدة مع سرعة كثرة الكلام يدل على حرارة البدن، والحياء والوقار يدلان على البرودة، وكذا ضعيف القلب على البرودة، والجبن والخوف يدلان على اليبوسة.

علامات غلبة الأخلاط وأمراضها وعلاجها على العموم:

 الأول في علامة غلبة الدم؛ ثقل في الرأس والتمطي والتثاؤب والنعاس وحمرة لون اللسان وتكدر الحواس والصداع والبلادة وظهور دمامل والرعاف ورؤية الأحمر في المنام وحلاوة طعم الفم عند الانتباه من النوم.

ويكثر في أصحاب هذا المزاج الأمراض القلبية والجلطات والسكتات والسكري والصداع والرمد مع حمرة العينين ونزف الرحم والدمامل والبثور والسعال الرطب والحمى وعمش العينين.

وعلاجه على العموم: الفصد والحجامة والتبريد.

الثاني في علامة غلبة البلغم؛ كثرة الريق وضعف الهضم والجشأ الحامض، وكثرة النوم، وبياض الجسم وترهله، وبلادة في الطبع، ولين في الملمس، وقلة العطش، ورؤية الماء والثلوج في المنام، وملوحة الفم عند الانتباه من النوم.

ويكثر في أصحاب هذا المزاج الأمراض اللينفاوية والأورام والسرطانات والدوار والشقيقة اليمنى والزكام ووجع الآذان وثقل الأعضاء واللسان والخفقان والفالج واللقوة (عصب الوجه) والبهق والثعلبة وعسر النفس ومغص المعدة ودودها.

وعلاجه على العموم: التحليل والتقطيع والتجفيف.

 والأمراض الدموية واللينفاوية هي أكثر الأمراض انتشارا وأسهلها علاجا. ومن القواعد: أن لا تكون الأمراض البلغمية حتى يتقدمها علة في المعدة ، ولا أوجاع المفاصل حتى يتقدمها على في الكلى.

الثالث في علامة غلبة الصفراء صفرة العين واللون، ويبوس المنخرين والفم، وكثرة العطش، والغثيان، وخشونة اللسان، وضعف شهوة الطعام، ورؤية النار في المنام، ومرارة الفم عند الانتباه.

ويكثر في أصحاب هذا المزاج الأمراض النفسية العنيفة والأمراض الجلدية والصداع في اليافوخ وحصر البول والحصى والثآليل والوسواس.

وعلاجه على العموم: إخراج الصفراء بالمسهلات والمنضجات مع التبريد.

الرابع من العلامات في غلبة السوداء؛ يبوسة الجسم وكمود البشرة وسواد لون الدم، وزيادة الفكر، ولذع بالفم، والشهوة الكاذبة، وغلظ البول والدم، ورؤية الخوف والدخان في المنام.

ويكثر في أصحاب هذا المزاج الأمراض النفسية والسعال اليابس والربو والوسواس وحدة النفس والرعشة والنقرس والبرص ووجع الطحال.

وعلاجه على العموم: التسخين والتحليل والتفريح.

وقلما يوجد مريض بمزاج واحد، وتركب المرض من أخلاط يوجب تركيب الدواء.

أما تأثير الفصول على الأمزجة: ففي الصيف تزيد الحرارة والجفاف فتتغلب الصفراء على البدن، وفي الخريف تزيد البرودة والجفاف فتتغلب فيه السوداء، وفي الشتاء تزيد البرودة والرطوبة فيتغلب البلغم فيجب فيه الرياضة، وفي الربيع تعتدل الطبائع مع زيادة خفيفة في الحرارة والرطوبة فيتغلب الدم ويجب فيه الفصد والحجامة.

علامة المرض الحار خاصة الصداع: حرارة الملمس وحمرة اللون وامتلاء النبض وتلون البول والكسل والعكس بالعكس. وكل مرض يستلذ بما يضاده.

وعلاماتُ الأمراضِ كثيرةٌ وهي إما جزئية دالة على مرض مُعيَّن أو كلية دالة على مطلق أحوال البدن وهو النبض (وأقل ما يمكن قياس حال البدن أربع نبضات للحاذق) والحرارة أو على جهاز معين كالبراز على الجهاز الهضمي والبول على الكلى والكبد والمثانة، ولكل مرض منها علامات سنذكرها بإذن الله.

و من الجدير بالذكر أنه في عام 1976 تم الاعتراف بالطب اليوناني من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) وتم قبول الطب اليوناني بشكل متزايد كنظام طبي تقليدي.

مؤلفات الدكتور مصطفى عبد الحميد

هبة الرحمن في طب الإنسان

خلاصة كتب الطب النبوي والتجريبي

 الدكتور مصطفى عبد الحميد

خبير الأعشاب والطب النبوي
خبير الطب العربي اليوناني